الدكتور/ عزالدين الخطابي الريفي


عن ترجمته لكتاب " ما وراء الطبيعة والثقافة" لمؤلفه فيليب ديسكولا  من اللغة الفرنسية. ويطرح العمل مقاربة جديدة لطرق توزيع الاستمرارية والانقطاع بين الإنسان وبيئته. ويشكَّك العمل من جانب آخر في التعارض القديم بين الطبيعة والثقافة من خلال التساؤل عن إمكانية التفكير في العالم دون تمييز الثقافة عن الطبيعة ومن خلال ثنائية العلاقة بين الثقافة والطبيعة. ويعد موضوع العمل من الموضوعات الراهنة والمهمة، ولاسيما دعوة مؤلفة للخروج من النمطية الغربية الحديثة التي قرأت العالم وفق خصائصه الأنثروبولوجية.